تعتزم شركة أل-تشارج، الشركة الروسية المصنعة لبنية الشحن المبتكرة للسيارات الكهربائية، عرض أحدث تقنياتها المتطورة خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر غازتك 2021، أكبر حدث عالمي من نوعه لدعم قطاع الغاز والغال المسال وقطاع الطاقة، والذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر الجاري تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله".

وستسلط أل-تشارج الضوء على حلول الشحن الفريدة التي تصنعها، بما فيها محطات شحن السيارات الكهربائية الثابتة والمتنقلة والتي تعمل بالهيدروجين أو الغاز، والتي تتيح للشركات من قطاعات عديدة، خاصة الغاز والطاقة، منافع مميزة مثل تقنيات صديقة للبيئة وأكثر كفاءة وأداء وذات تكاليف اقتصادية إضافة إلى كونها سهلة التركيب وتمكن المركبات الكهربائية من قطع مسافة 100 كيلومتر بعملية شحن ما بين دقيقتين إلى سبع دقائق.

ويقول السيد ديمتري لاشين، الرئيس التنفيذي لشركة أل-تشارج والذي سيتحدث في مؤتمر غازتك إلى جانب أكثر من 300 من أبرز الخبراء: "اتخذت دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة خطوات لافتة ومميزة في اعتماد أحدث التقنيات المتطورة، خاصة في قطاع النقل. إن مثل هذه الاستراتيجية تلقي الضوء على رؤية مستقبلية تهدف إلى الارتقاء بمكانة دولة الإمارات لتكون ضمن مصاف دول العالم الأكثر تطورا في تسخير الطاقة المتجددة والنظيفة في قطاعات الأعمال كافة، وبالتالي صون المصادر الطبيعية وإرساء مستقبل أفضل للأجيال القادمة."



وأضاف: "انطلاقا من كوننا واحدة من الشركات الرائدة في روسيا وعالميا في مجال صناعة البنية التحتية المبتكرة لشواحن السيارات الكهربائية، نتطلع إلى دعم جهود دولة الإمارات والمنطقة في تحويل أساطيل مركباتها الحالية لتعمل بالطاقة الكهربائية. في هذا المجال، تتميز حلول أل-تشارج، بما فيها الشواحن المتنقلة الأولى من نوعها في العالم وذات سرعة الشحن الفائقة، بأنها قادرة على العمل في أي وقت ومكان، الأمر الذي يتيح للشركات وسائقي المركبات خدمة سلسة لمواصلة رحلاتهم."

هذا، وتوفر أل-تشارج خيارين من شواحن السيارات الكهربائية: الثابتة والمتنقلة. يمكن تركيب الشواحن الثابتة في أي موقع مثل الطرق الخارجية ومحطات البترول وفي مواقف السيارات وغيرها. أما الشواحن المتنقلة فهي متاحة في مركبات تتنقل عبر المدينة وتوفر خدمات الشحن وفقا للطلب. وتتميز حلول أل-تشارج عن سائر الشركات المنافسة في العالم بأن حلولها تمثل محطات طاقة مصغرة وقادرة على توليد وتخزين الطاقة وشحن المركبات دون الحاجة إلى الربط بشبكة الكهرباء. وهذا الأمر يجعل من محطات شحن أل-تشارج صديقة للبيئة فضلا عن كونها مستقلة وقادرة على العمل تلقائياً.



هذا، وتتيح شواحن أل-تشارج غير المتصلة بالشبكة الكهربائية للمركبات قطع مسافة 100 كيلومتر في عملية شحن ما بين دقيقتين إلى سبع دقائق باستخدام أنظف أنواع الوقود: الغاز الطبيعي المسال أو خليط من الغاز الطبيعي المسال والهيدروجين ثنائي الذرة (تعتمد النسبة على التعليمات وأسعار الوقود) أو ثنائي الهيدروجين الخالص. يمكن تخزين ونقل الغاز الطبيعي والهيدروجين على شكل غاز أو سائل لتحويلهما إلى طاقة مفيدة منخفضة الكربون أو نظيفة في أي مكان في العالم.

وفي بداية هذا العام، بدأت شركة أل-تشارج تجربة أول محطة شحن متنقلة هي الأسرع في العالم في العاصمة الروسية موسكو. وتعتزم الشركة تطوير شبكة بنية شحن للمركبات الكهربائية في باريس وبرلين ونيويورك وأمستردام ولندن، إضافة إلى العديد من المدن العالمية الأخرى.


المصدر: avast


الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع