تحت مظلة "دبي الرقمية" التي ترفع شعار "رقمنة الحياة في دبي"، تشارك هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" في الدورة 41 من "أسبوع جيتكس للتقنية 2021" الذي يُعتبر أكبر معرض للتقنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، والذي يعقد في مركز دبي التجاري العالمي من 17 إلى 21 أكتوبر الجاري.

وتستعرض الهيئة عبر هذا الحدث الرائد الحلول التقنية المبتكرة التي تتبناها للاحتفاء بكنوز دبي الثقافية والتراثية وإبداعاتها المعاصرة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوصول المحلي والعالمي إلى التراث الثقافي والطبيعي للإمارة، وترسيخ مكانتها الثقافية عالمياً.

كما تشارك "دبي للثقافة" في معرض "جيتكس لنجوم المستقبل 2021"، الحدث المخصص لرواد الأعمال والشركات الناشئة المصاحب لأسبوع جيتكس للتقنية، حيث سيستعرض سعيد مبارك خرباش، المدير التنفيذي لقطاع الفُنون والآداب في "دبي للثقافة"، أهمية الاقتصاد الإبداعي كقطاع اقتصادي رافد للسياحة الثقافية وداعم للقطاعات الاقتصادية الأخرى للدول، والصناعات الثقافية والإبداعية التي تنضوي تحت هذا القطاع، فضلاً عن إلقاء الضوء على رؤية دبي الثقافية والقطاع الإبداعي المزدهر فيها، والحلول والامتيازات التي توفرها الإمارة لمجتمعها الإبداعي. وتتطلع "دبي للثقافة" إلى استقبال جميع المهتمين في هذا الحقل في المنصة رقم 124 في قاعة زعبيل 4.



وتركز "دبي للثقافة" ضمن منصتها الخاصة، رقم (15) في جناح "دبي الرقمية" في قاعتي الشيخ سعيد (2 و3)، على أبرز خدماتها ومشاريعها الذكية التي توظفها في فضاء الثقافة والفنون، وتشمل مشروع "ثقافة دبي وتراثها" على منصة Google للفنون والثقافة الذي يتيح لأفراد الجمهور في أنحاء العالم محتوى ثقافياً ثرياً مدعوماً بالمعلومات والصور البانورامية التفاعلية والأفلام القصيرة، إلى جانب الجولات الافتراضية التي توفرها في متحفي الاتحاد والشندغة. وتنسجم هذه المشاركة مع أحد أهداف خارطة طريق الهيئة الاستراتيجية في جعل الثقافة في متناول الجميع.

وفي هذه المناسبة، قالت شيماء راشد السويدي، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في دبي للثقافة: "يشكل "أسبوع جيتكس للتقنية" فرصة مثلى لاستعراض البنية الرقمية والخدمات الذكية عالمية المستوى التي تتمتع بها إمارة دبي، وإن مشاركتنا في هذا الحدث تهدف إلى المساهمة في تعزيز مكانة الإمارة الرائدة في مجال التحول الرقمي الحكومي، والتأكيد على التزامنا بمبادرة "دبي الرقمية" التي أرسى ملامحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تهدف إلى "رقمنة الحياة في دبي" من أجل ضمان تحقيق السعادة والرفاهية لأفراد المجتمع من خلال استخدام التقنيات الرقمية.

ويسرنا الانضمام إلى هذه المبادرة الطموحة من خلال مختلف الحلول التقنية التي نقدمها من أجل إتاحة الفرصة أمام المستخدمين للتفاعل بسهولة مع المشهد الثقافي والفني الحيوي، ودعم متطلبات التحول لرقمنة دبي الخمسين، وتعزيز مكانة الإمارة لتكون العاصمة الرقمية الاقتصادية الأولى عالمياً.

ومع تزامن هذا المعرض الضخم مع "إكسبو 2020 دبي" حيث يلتقي العالم أجمع، نتوقع استقبال عددٍ كبيرٍ من الزوار في منصتنا، ليكونوا جزءاً من رحلة الثقافة والإبداع والابتكار في دبي".



وأضافت السويدي: "تماشياً مع استراتيجية إمارة دبي ودولة الإمارات في التحول الرقمي، تؤمن دبي للثقافة بأهمية الاستثمار في تكنولوجيا المستقبل والحلول الرقمية المتقدمة للارتقاء بتجربة العملاء وتحقيق المستوى الأمثل من النمو، وتعزيز التقدم المعرفي بما يتيح فرصاً ثمينةً لدعم الصناعات الإبداعية والمواهب المبدعة، وتسليط الضوء على المعالم الثقافية والتراثية والفنية الغنية في الإمارة، وصولاً إلى ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للثقافة، حاضنة للإبداع، ملتقى للمواهب، وموطناً للابتكارات الرقمية".

وبوصفها راعية الثقافة والفنون في دبي، تتولى "دبي للثقافة" إدارة متحف الاتحاد ومتحف الشندغة، وتوفر للجمهور جولات افتراضية في أروقة هذين المتحفين الفريدين اللذين يوثقان تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وعادات أهلها وتقاليدهم الأصيلة.

ومن خلال باقة تضم ما يزيد عن 800 صورة أيقونية عالية الدقة، بما فيها 120 تحفة فنية، وأكثر من 70 قصة باللغتين العربية والإنجليزية توثّق تاريخ الإمارة وحاضرها بعيون سكانها، تسعى "دبي للثقافة" من خلال مشروع "ثقافة دبي وتراثها" على منصة Google للفنون والثقافة إلى رسم صورة شاملة للثراء الثقافي للإمارة وهويتها الفريدة وتراثها المميز. وتضم المنصة قصصاً ملهمة تم إعدادها بجهود مشتركة مع نخبة من أعضاء المجتمع الإبداعي في دبي.

وانطلاقاً من خارطة طريق استراتيجيتها 2020-2025، تعمل "دبي للثقافة" بوصفها الجهة الحكومية المؤتمنة على قطاع الثقافة والفنون في دبي، على وضع دبي على الساحة العالمية باعتبارها "وجهة مفضلة" لجميع عشاق الفنون والثقافة، ومنارةً للتنوع الثقافي، وحاضنةً للمواهب الدولية، ومركزاً للإبداع والحوار الثقافي، فضلاَ عن الوفاء بمسؤوليتها الثقافية تجاه صون التراث الثقافي المادي وغير المادي للإمارة والاحتفاء بهما.


المصدر: cbpr


الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع