أعلنت أزرق، المنظمة التطوّعية غير الربحية في الإمارات، عن حصولها على اعتماد جمعية الأمم المتحدة للبيئة، هيئة صنع القرار في برنامج الأمم المتحدة للبيئة المعني بالبيئة على مستوى العالم، ما يمنح المنظمة صفة مراقب لأعمال الجمعية.

وستتيح هذه الخطوة المهمة لمنظمة أزرق المشاركة في أعمال الهيئات الإدارية التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة مثل جمعية الأمم المتحدة للبيئة ولجنة الممثلين الدائمين، فضلاً عن دورها كبوابةٍ للحوارات السياسية في جمعية الأمم المتحدة للبيئة المتعلقة بالهيئات الكبرى والجهات المعنية.



وبناءً على ذلك، ستحظى منظمة أزرق بفرصةٍ للقيام بما يلي:
المشاركة في الاجتماع التشاوري الإقليمي الذي سيُعقد في المنطقة في إطار الاجتماعات التحضيرية الخاصة بالجمعية
المساهمة في تحضير بيانات المجتمع المدني الإقليمي الموجهة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والجمعية استلام وثائق العمل غير المُنقحة من جمعية الأمم المتحدة للبيئة ولجنة الممثلين الدائمين تقديم مساهمات خطية إلى أمانة شؤون البيئة بشأن وثائق العمل غير المُنقحة، حيث تقوم هيئة الممثلين الدائمين بتوزيعها على الجهات الحكومية المشاركة في اجتماعات لجنة الممثلين الدائمين العامة، واجتماعات الجمعية مع الهيئات الدولية الكبرى والجهات المعنية الأخرى المرتبطة بجمعية الأمم المتحدة للبيئة

وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت ناتالي بانكس، مؤسسة منظمة أزرق: "يشرفنا أن نحصل على الاعتماد من قبل جمعية الأمم المتحدة للبيئة، ما يتيح لمنظمة أزرق حضور الجلسات العامة للجنة والمشاورات الوزارية كهيئة مراقبة، بالإضافة إلى تبادل الآراء والتواصل مع الوفود الحكومية، وتعميم البيانات على الحكومات على شكل وثائق إعلامية مكتوبة من خلال أمانة برنامج الأمم المتحدة للبيئة والإدلاء ببيانات شفهية خلال المناقشات التي تتم في اجتماع جمعية الأمم المتحدة للبيئة، ويمنحها الفرصة لتقديم مساهمات حول خطة الحفاظ على البيئة البحرية، فضلاً عن تمثيل الإمارات في هذه المبادرات".



ويثبت اعتماد جمعية الأمم المتحدة للبيئة كفاءة منظمة أزرق كمنظمة تُعنى بحماية البيئة البحرية، حيث تسعى المنظمة جاهدةً للحفاظ على بيئة الإمارات المائية من خلال نشاطاتها المميزة وأعمال التوعية الموجهة للمجتمع. وتشارك منظمة أزرق في النشاطات الخاصة بتنظيف الشواطئ وزراعة أشجار المانغروف، فضلاً عن سعيها الدؤوب للحفاظ على نظافة البيئة البحرية في الإمارات والمنطقة.


المصدر: atteline


الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع