حازت مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة على اعتماد "الاستثمار في الأفراد" من قبل منظمة الاستثمار في الأفراد، وهي منظمة مقرها المملكة المتحدة ومعترف بها عالمياً، وتضع المنظمة معياراً في إدارة الأفراد.

تعمل المنظمة في 80 دولة وقد اعتمدت حتى الآن أكثر من 50,000 شركة حول العالم. تشارك مؤسسة القاسمي الآن هذا التكريم مع 13 منظمة أخرى معتمدة في دولة الإمارات العربية المتحدة وهي أول جهة في رأس الخيمة تحصل على التأييد.

وقالت الدكتورة ناتاشا ريدج، المدير التنفيذي لمؤسسة القاسمي: "موهبتنا هي أهم ما نملكه". وأضافت: "نعتقد أن مفتاح تعزيز تأثيرنا في رأس الخيمة هو تمكين موظفينا، وهو ما نقوم به من خلال الحفاظ على بيئة عمل إيجابية وداعمة والاستثمار في التطوير المهني لفريقنا. إن الاعتماد الأولي للاستثمار في الأفراد هو شهادة على جهود فريقنا، وعلى وجه الخصوص، قسم الموارد البشرية الذي يعمل بلا كلل لضمان رفاهية كل موظف".



منذ أن تأسست المؤسسة قبل أكثر من 10 سنوات، شددت على أهمية دعم وتطوير موظفيها. وقد تضمن ذلك تركيزاً قوياً على تحديد ومواءمة الأهداف عبر المؤسسة سنوياً، وتطوير السياسات بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية، وسنّ مجموعة واسعة من مبادرات التعلم والتطوير التي تهدف إلى تعزيز مهارات الموظفين الفرديين لبناء القدرات التنظيمية. تفتخر مؤسسة القاسمي بتطوير بيئة عمل تعاونية ومنفتحة وإبداعية بين 42 موظفاً من أكثر من 17 دولة.

أشادت منظمة الاستثمار في الأفراد بالمؤسسة لجودة تطبيقها ونهجها الشامل لإدارة الأفراد خلال مراجعتها. من بين المؤشرات التسعة التي يتألف منها التقييم، سلّطت المنظمة الضوء على "تمكين وإشراك الأفراد" و"بناء القدرات" و"قيادة وإلهام الأشخاص" باعتبارها من أبرز خصائص مؤسسة القاسمي. هذه المؤشرات كلها حاضرة وتتلخص بوضوح في رحلة الموظفة كاترينا غوميز المهنية مع المؤسسة.

كاترينا غوميز تعمل حالياً كمدير مساعد للموارد البشرية، وكانت قد انضمت إلى المؤسسة في عام 2014 كموظفة استقبال. تقديراً لنجاحها وإمكانياتها، تمت ترقيتها إلى مساعد شخصي إلى المدير التنفيذي قبل الانتقال إلى قسم الموارد البشرية كمدير مساعد. تتأمل كاترينا في رحلتها:

"أشعر بالفخر والامتنان لكوني عضوة في فريق مؤسسة القاسمي. على مدى السنوات السبع الماضية، دفعتني المؤسسة إلى الخروج من منطقة الراحة الخاصة بي واستكشاف مسارات وظيفية مختلفة لم أكن أعرف أنني أستطيع ذلك. إنه لأمر رائع العمل مع الأشخاص الذين يعاملونك كعائلة. بصفتي مدير مساعد للموارد البشرية، آمل في إنشاء بيئة عمل أفضل حيث يمكن لموظفينا الوصول إلى إمكاناتهم الكاملة ومواصلة التعلم تماماً كما كنتُ أنا قادرة على ذلك".



كما أعربت عائشة الأحمد، مدير الاتصال عن تقديرها لبيئة العمل في المؤسسة. "لقد سمحت لي تجربتي مع المؤسسة بمعرفة المزيد عن نفسي. أفعالنا هي التي تجعلنا ننمو. أن تعرف نفسك، على ما أعتقد، هو أن تعرف أهدافك وكيفية تحقيق أفضل نتيجة ممكنة".

تخطط المؤسسة لتعزيز نجاحها والعمل بالتوصيات المقدمة من منظمة الاستثمار في الأفراد كجزء من مراجعة الاعتماد الأولية. في عام 2022، ستسعى المؤسسة إلى برنامج الاعتماد البلاتيني الخاص بمنظمة الاستثمار في الأفراد، والذي مُنح حتى الآن لأقل من 20٪ من المؤسسات التي يتم تقييمها كل عام.

صرح جون كينيدي، مسؤول التدريب والدعم في المؤسسة، أن "أولويتنا القصوى هي تطوير ورفاهية جميع أعضاء فريقنا، ونعتقد أن إطار عمل" الاستثمار في الأفراد" آلية ممتازة للقياس والتوجيه. بينما ننمو كفريق واحد، سنكون أكثر فعالية مع الحفاظ على الوضوح والأساس".


المصدر: asdaabcw


الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع